
صورة برواز تهشش زجاجه..
رغم روعة المنظر،،ورغم جماله الخلاب،،
الا انه قد تهشش ..
الا انه قد تهشش ..
لقد امسكت به تلك الدنيا من عاليها وأوقعتها لسافلها.
.فما كان للبرواز الا أن يتهشش زجاجه..
ولكن صورته الاصليه مازالت الوانها تنبض..
وبأمكانها أن تتعدل تلك الزجاجات المبعثره..
ولكن؟؟من سيلقي لها الأهتمام بعد أن تغبرت وسادت عليها ملامح الغبار،
ولكن؟؟من سيلقي لها الأهتمام بعد أن تغبرت وسادت عليها ملامح الغبار،
بعد ان أخذت روعتها وسلبت منها جمالها
فمن ؟؟؟سيحملها من جديد
و يمحو غبارها ويعيد لها جمالها وحيويتها،،
فا أنا كذالك،،
كذالك البرواز الرائع الذي يحمل الجمال (جمال الروح)،،
هكذا أنا وهكذا قلبي يحمل الكثير من المشاعر الانسانية..
ويحمل الكثير من الحب
ولكن الحزن قد لوث جمال ذالك الحب
ولكن الحزن قد لوث جمال ذالك الحب
وتلك المشاعر الصادقه
فجعلني اكثر حزنا،،
جعلني الحزن
صامته .. كاتمه.. وحيده .. انطوائيه .. لا ابوح ..لا اتكلم ..
أقف دائما وحدي..
حائره ..
منتظره للحظات أمل..
انتظر..لحظه من يمسك بيدي
انتظر..لحظه من يمسك بيدي
ويبعد تلك الغبارات الحزينه من صورتي
ويمحو نظرات الحزن عن ملامحي
ويقودني نحو السعاده،،،،،،،،
فهذه احلام ومجرد اماني...
نعيشها بأحلامنا ..
ونصدقها بخيالنا..
ولكن ..للأسف لا نعيشها بواقعنا..
بقلمـ الماضي :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق